هذه الخدمةُ تعملُ بصورةٍ آليةٍ، وهي قيدُ الضبطِ والتطوير، 
5844 حَدَّثَنَا أَبُو اليَمَانِ ، أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي سَالِمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ ، أَخْبَرَهُ : أَنَّ عُمَرَ بْنَ الخَطَّابِ : انْطَلَقَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي رَهْطٍ مِنْ أَصْحَابِهِ قِبَلَ ابْنِ صَيَّادٍ ، حَتَّى وَجَدَهُ يَلْعَبُ مَعَ الغِلْمَانِ فِي أُطُمِ بَنِي مَغَالَةَ ، وَقَدْ قَارَبَ ابْنُ صَيَّادٍ يَوْمَئِذٍ الحُلُمَ ، فَلَمْ يَشْعُرْ حَتَّى ضَرَبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ظَهْرَهُ بِيَدِهِ ، ثُمَّ قَالَ : أَتَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ فَنَظَرَ إِلَيْهِ فَقَالَ : أَشْهَدُ أَنَّكَ رَسُولُ الأُمِّيِّينَ ، ثُمَّ قَالَ ابْنُ صَيَّادٍ : أَتَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ ، فَرَضَّهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ قَالَ : آمَنْتُ بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ ثُمَّ قَالَ لِابْنِ صَيَّادٍ : مَاذَا تَرَى قَالَ : يَأْتِينِي صَادِقٌ وَكَاذِبٌ ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : خُلِّطَ عَلَيْكَ الأَمْرُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنِّي خَبَأْتُ لَكَ خَبِيئًا قَالَ : هُوَ الدُّخُّ ، قَالَ : اخْسَأْ ، فَلَنْ تَعْدُوَ قَدْرَكَ قَالَ عُمَرُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَتَأْذَنُ لِي فِيهِ أَضْرِبْ عُنُقَهُ ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنْ يَكُنْ هُوَ لاَ تُسَلَّطُ عَلَيْهِ ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ هُوَ فَلاَ خَيْرَ لَكَ فِي قَتْلِهِ ،
هذه الخدمةُ تعملُ بصورةٍ آليةٍ، وهي قيدُ الضبطِ والتطوير، 
5844 حدثنا أبو اليمان ، أخبرنا شعيب ، عن الزهري ، قال : أخبرني سالم بن عبد الله ، أن عبد الله بن عمر ، أخبره : أن عمر بن الخطاب : انطلق مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في رهط من أصحابه قبل ابن صياد ، حتى وجده يلعب مع الغلمان في أطم بني مغالة ، وقد قارب ابن صياد يومئذ الحلم ، فلم يشعر حتى ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم ظهره بيده ، ثم قال : أتشهد أني رسول الله فنظر إليه فقال : أشهد أنك رسول الأميين ، ثم قال ابن صياد : أتشهد أني رسول الله ، فرضه النبي صلى الله عليه وسلم ثم قال : آمنت بالله ورسله ثم قال لابن صياد : ماذا ترى قال : يأتيني صادق وكاذب ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : خلط عليك الأمر قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إني خبأت لك خبيئا قال : هو الدخ ، قال : اخسأ ، فلن تعدو قدرك قال عمر : يا رسول الله ، أتأذن لي فيه أضرب عنقه ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن يكن هو لا تسلط عليه ، وإن لم يكن هو فلا خير لك في قتله ،
هذه الخدمةُ تعملُ بصورةٍ آليةٍ، وهي قيدُ الضبطِ والتطوير، 

: هذه القراءةُ حاسوبية، وما زالت قيدُ الضبطِ والتطوير، 

شرح الحديث من فتح الباري لابن حجر

: : هذه القراءةُ حاسوبية، وما زالت قيدُ الضبطِ والتطوير،    ( قَولُهُ بَابُ قَوْلِ الرَّجُلِ لِلرَّجُلِ اخْسَأْ)
سَيَأْتِي بَيَانه فِي آخر الْبَاب قَالَ بن بَطَّالٍ اخْسَأْ زَجْرٌ لِلْكَلْبِ وَإِبْعَادٌ لَهُ هَذَا أَصْلُ هَذِهِ الْكَلِمَةِ وَاسْتَعْمَلَتْهَا الْعَرَبُ فِي كُلِّ مَنْ قَالَ أَوْ فَعَلَ مَا لَا يَنْبَغِي لَهُ مِمَّا يُسْخِطُ اللَّهَ ذَكَرَ فِيهِ حَدِيثَ بن عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِابْنِ صَيَّادٍ قَدْ خَبَّأْتُ لَكَ خبئا قَالَ فَمَا هُوَ قَالَ الدخ قَالَ أخسأ وَأخرجه من رِوَايَة عبد الله بن عمر قَالَ انْطلق عمر مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي رَهْط من أَصْحَابه قبل بن صياد فَذكر الحَدِيث مطولا وَفِيه اخْسَأْ فَلَنْ تعدو قدرك وَقد سبق مطولا فِي أَوَاخِر كتاب الْجَنَائِز وَقَوله فِي هَذِه الرِّوَايَة فَرْضه النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ الْخَطَّابِيُّ وَقع هُنَا بالضاد الْمُعْجَمَة وَهُوَ غلط وَالصَّوَاب بالصَّاد الْمُهْملَة أَي قبض عَلَيْهِ بِثَوْبِهِ يضم بعضه إِلَى بعض.

     وَقَالَ  بن بطال من رَوَاهُ بِالْمُعْجَمَةِ فَمَعْنَاه دَفعه حَتَّى وَقع فتكسر يُقَال رض الشَّيْء فَهُوَ رضيض ومرضوض إِذا انْكَسَرَ

[ قــ :5844 ... غــ :6173] .

     قَوْلُهُ  قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ خَسَأْتَ الْكَلْبَ بَعَّدْتَهُ خَاسِئِينَ مُبْعَدِينَ ثَبَتَ هَذَا فِي رِوَايَةِ الْمُسْتَمْلِي وَحْدَهُ وَهُوَ قَوْلُ أَبِي عُبَيْدَةَ قَالَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى كونُوا قردة خَاسِئِينَ أَيْ قَاصِينَ مُبْعَدِينَ يُقَالُ خَسَأْتُهُ عَنِّي وَخَسَأَ هُوَ يَعْنِي يَتَعَدَّى وَلَا يَتَعَدَّى.

     وَقَالَ  فِي قَوْله تَعَالَى يَنْقَلِب إِلَيْك الْبَصَر خاسئا أَيْ مُبْعَدًا.

     وَقَالَ  الرَّاغِبُ خَسَأَ الْبَصَرُ انْقَبَضَ عَنْ مَهَانَةٍ وَخَسَأْتَ الْكَلْبَ فَخَسَأَ أَيْ زَجَرْتَهُ مستهينا بِهِ فانزجر.

     وَقَالَ  بن التِّينِ فِي قَوْلِهِ فِي حَدِيثِ الْبَابِ اخْسَأْ مَعْنَاهُ اسْكُتْ صَاغِرًا مَطْرُودًا وَثَبَتَتِ الْهَمْزَةُ فِي آخِرِ اخْسَأْ فِي رِوَايَةٍ وَحُذِفَتْ فِي أُخْرَى بِلَفْظ اخس وَهُوَ تَخْفيف