هذه الخدمةُ تعملُ بصورةٍ آليةٍ، وهي قيدُ الضبطِ والتطوير، 
990 أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ ، عَنْ مَالِكٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي صَعْصَعَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ، أَنَّ رَجُلًا سَمِعَ رَجُلًا يَقْرَأُ قُلْ هُوَ اللَّهِ أَحَدٌ يُرَدِّدُهَا ، فَلَمَّا أَصْبَحَ جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّهَا لَتَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ
هذه الخدمةُ تعملُ بصورةٍ آليةٍ، وهي قيدُ الضبطِ والتطوير، 
990 أخبرنا قتيبة ، عن مالك ، عن عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة ، عن أبيه ، عن أبي سعيد الخدري ، أن رجلا سمع رجلا يقرأ قل هو الله أحد يرددها ، فلما أصبح جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فذكر ذلك له ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : والذي نفسي بيده إنها لتعدل ثلث القرآن
هذه الخدمةُ تعملُ بصورةٍ آليةٍ، وهي قيدُ الضبطِ والتطوير، 

: هذه القراءةُ حاسوبية، وما زالت قيدُ الضبطِ والتطوير، 

Marwan bin Al-Hakam narrated that: Zaid bin Thabit said: Why do I see you reciting short surahs in Maghrib when I saw the Messenger of Allah (ﷺ) reciting the longer of the two long surahs in it? I said: O Abu Abdullah, what is the longer of the two long surahs? He said: Al-A'raf.

شرح الحديث من حاشية السندى

: : هذه القراءةُ حاسوبية، وما زالت قيدُ الضبطِ والتطوير،    [995] فَذكر ذَلِك لَهُ كَأَنَّهُ عظم ذَلِك ترديده هَذِه السُّورَة لتعدل أَي تَسَاوِي ثلث الْقُرْآن أجراقَوْله عَن مَنْصُور عَن هِلَال بن يسَاف الخ فِي بعض النّسخ قَالَ أَبُو عَبْدِ الرّحْمَنِ مَا أَعْرِفُ إِسْنَادًا أطول من هَذَا وَنقل عَن السُّيُوطِيّ أَنه قَالَ فِيهِ سِتَّة من التَّابِعين قَالَ وَالْمَرْأَة هِيَ امْرَأَة أبي أَيُّوب قَوْله فصلى الْعشَاء الْآخِرَة الخ ظَاهر صَنِيع المُصَنّف يمِيل إِلَى أَنه جمع بَين رِوَايَة صَلَاة الْمغرب وَرِوَايَة صَلَاة الْعشَاءبِالْحملِ على تعدد الْقَضِيَّة فَلذَلِك اسْتدلَّ بكلتا الرِّوَايَتَيْنِ لَكِن وُقُوع مثل هَذِه الْقَضِيَّة مرَّتَيْنِ بعيد الا أَن يُقَال يحْتَمل أَنه وَقع من معَاذ مرَّتَيْنِ ثمَّ رفع الواقعتان إِلَى النَّبِي صلى الله تَعَالَى عَلَيْهِ وَسلم مرّة وَالله تَعَالَى أعلمقَوْله عَن مَنْصُور عَن هِلَال بن يسَاف الخ فِي بعض النّسخ قَالَ أَبُو عَبْدِ الرّحْمَنِ مَا أَعْرِفُ إِسْنَادًا أطول من هَذَا وَنقل عَن السُّيُوطِيّ أَنه قَالَ فِيهِ سِتَّة من التَّابِعين قَالَ وَالْمَرْأَة هِيَ امْرَأَة أبي أَيُّوب قَوْله فصلى الْعشَاء الْآخِرَة الخ ظَاهر صَنِيع المُصَنّف يمِيل إِلَى أَنه جمع بَين رِوَايَة صَلَاة الْمغرب وَرِوَايَة صَلَاة الْعشَاءبِالْحملِ على تعدد الْقَضِيَّة فَلذَلِك اسْتدلَّ بكلتا الرِّوَايَتَيْنِ لَكِن وُقُوع مثل هَذِه الْقَضِيَّة مرَّتَيْنِ بعيد الا أَن يُقَال يحْتَمل أَنه وَقع من معَاذ مرَّتَيْنِ ثمَّ رفع الواقعتان إِلَى النَّبِي صلى الله تَعَالَى عَلَيْهِ وَسلم مرّة وَالله تَعَالَى أعلم